مركز قطر للمال يجتمع مع قادة الأعمال خلال القمة الرابعة لأسواق رأس المال التركية

٢٥ نوفمبر ٢٠١٩

الدوحة، قطر

شارك مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة والأسرع نموًا في العالم، في فعاليات الدورة الرابعة من قمة أسواق رأس المال التركية، التي انعقدت في العاصمة التركية إسطنبول.



وجمع هذا الحدث السنوي الرئيسي للأسواق المالية في تركيا عدداً من منظمي الأسواق المالية، والبورصات، والمتخصصين، والأكاديميين، والمستثمرين الدوليين والمحليين، في سبيل تسهيل التنسيق فيما بينهم، والمساهمة في تطوير أسواق رأس المال.



وضمن الفعاليات، شارك السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، في حلقة نقاشية بعنوان: "قصة تحويل مدينة إلى مركز مالي"، أدارها مارك هوارث، مدير هيكل السوق والاستراتيجية في بلومبيرغ. وشارك في الحلقة النقاشية عدد من المدراء التنفيذيين رفيعي المستوى، من بينهم فرح جعفر كروسبي، المدير التنفيذي في مركز لابوان المالي؛ ود. كيرات كيليمبيتوف، حاكم مركز أستانا المالي الدولي، وسيركان يوكسل، مدير مركز إسطنبول المالي.



وخلال الحلقة النقاشية، استعرض الجيدة الفرص الجاذبة للشركات لتأسيس أعمال لها في قطر، حيث يوفر لها مركز قطر للمال منصة مثالية تؤمن لها مدخلاً إلى السوق القطرية القوية، وأيضاً إلى الأسواق الإقليمية التي تصل قيمتها إلى 2.1 تريليون دولار والتي تشمل تركيا والكويت وعمان وباكستان (بموجب مبادرة الحزام والطريق الجديدة).

 

وعلّق السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، بالقول:

"ترتبط بنغلاديش وقطر بعلاقات اقتصادية جيدة تمتد لعقود، ومن خلال معرض "صنع في بنغلاديش 2020"، فإننا نعزز هذه العلاقة بشكل أكبر، من خلال فتح أبواب إضافية للتعاون الاقتصادي، بما يساهم في تنفيذ مشاريع تجارية جديدة بين البلدين

وتابع الجيدة بالقول: "يسرنا في مركز قطر للمال دعم هذا الحدث، باعتباره جزءا لا يتجزأ من المبادرة الاستراتيجية القطرية لبناء الاقتصاد الوطني، حيث تساهم مشاركتنا في التعريف بالدور الريادي لمركز قطر للمال في زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطر، وكذلك دعم توسعها في المنطقة".

 

وسلّط الجيدة الضوء خلال حفل الافتتاح على الدور الإستراتيجي لمركز قطر للمال في تطوير وتنويع الاقتصاد القطري. وأكد على أن الاستراتيجية الجديدة لمركز قطر للمال تعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ووضع قطر كمحور واعد للشركات لإنشاء الأعمال التجارية والعمل في المنطقة، وذلك من خلال التركيز المتجدد على قطاعات الخدمات الرقمية والرياضية والمالية، كجزء من مبادرة "الحزام الاقتصادي الناشئ الجديد في المنطقة"، والتي تمثل ممرا اقتصاديا يركز على أسواق مثل الكويت وعُمان وتركيا والهند وباكستان.

 

من جانبها، تطرقت الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني المدير التنفيذي لتنمية الأعمال في مركز قطر للمال، إلى الفرص الاستثمارية العديدة المتاحة في قطر أمام شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات البنغلاديشية. وأشارت إلى الازدهار الذي يشهده سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطر، والذي يتوقع أن تصل قيمته التقريبية إلى 4.4 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2021. كما لفتت إلى التحرك الاستراتيجي لدولة قطر نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، مما يجعل السوق القطرية وجهة استثمار مثالية لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات